عن الجلسة
عن الجلسة
جلسة تأملية وتعبيرية لفهم الغضب وما يكمن خلفه.
الغضب ليس دائمًا المشكلة، أحيانًا يكون الإشارة التي تخبرنا أن شيئًا ما في داخلنا يحتاج إلى الانتباه.
خلف الغضب قد نجد جرحًا، خيبة أمل، خوفًا، شعورًا بالظلم، حدًا تم تجاوزه، أو احتياجًا لم نستطع التعبير عنه.
في تجربة تمتد لساعتان ونصف، نقترب من الغضب دون الحكم عليه أو محاولة إسكاته. نبدأ بفهمه والتعرّف على الطريقة التي يظهر بها في أفكارنا وأجسادنا، ثم نستخدم الكتابة والتأمل والتعبير الفني والحركة الواعية لاستكشاف ما يحاول أن يخبرنا به.
لا تهدف الجلسة إلى ألا نغضب، بل إلى أن نصبح أكثر قدرة على فهم غضبنا، تنظيم استجابتنا له، والوصول إلى ما يحتاج إلى تغيير.
لمن تصلح؟
لمن تشعر أن غضبها:
يتكرر تجاه موقف أو شخص معيّن.
يظهر بسرعة أو بقوة أكبر مما تتوقع.
يصعب عليها التعبير عنه فتقوم بكبته.
يبقى في داخلها بعد انتهاء المواقف.
يرتبط بتجربة ظلم، خيبة أمل، رفض أو تجاوز للحدود.
يخفي خلفه مشاعر لا تستطيع تحديدها أو تسميتها.
أو لمن ترغب ببساطة في بناء علاقة أكثر وعيًا مع غضبها.
تساعد الجلسة في:
فهم وظيفة الغضب والرسالة التي قد يحملها.
التمييز بين الشعور بالغضب والسلوك الناتج عنه.
ملاحظة الأفكار والتفسيرات المرتبطة بالمواقف الغاضبة.
التعرف على المشاعر الأخرى المصاحبة للغضب، مثل الألم والخوف والحزن وخيبة الأمل.
ملاحظة استجابة الجسد للغضب والعمل على تهدئة الاستثارة الجسدية.
التعبير عن الغضب بطريقة آمنة وغير مؤذية.
التعرف على الحدود والاحتياجات التي قد يشير إليها الغضب.
الانتقال من رد الفعل إلى اختيار استجابة أكثر وعيًا.
تحويل رسالة الغضب إلى حد، قرار، طلب، شجاعة أو تغيير.
الغضب قد يخبرنا أن شيئًا يحتاج إلى أن يتغير، لكنه ليس التغيير نفسه.
جلسة تأملية وتعبيرية لفهم الغضب وما يكمن خلفه.
الغضب ليس دائمًا المشكلة، أحيانًا يكون الإشارة التي تخبرنا أن شيئًا ما في داخلنا يحتاج إلى الانتباه.
خلف الغضب قد نجد جرحًا، خيبة أمل، خوفًا، شعورًا بالظلم، حدًا تم تجاوزه، أو احتياجًا لم نستطع التعبير عنه.
في تجربة تمتد لساعتان ونصف، نقترب من الغضب دون الحكم عليه أو محاولة إسكاته. نبدأ بفهمه والتعرّف على الطريقة التي يظهر بها في أفكارنا وأجسادنا، ثم نستخدم الكتابة والتأمل والتعبير الفني والحركة الواعية لاستكشاف ما يحاول أن يخبرنا به.
لا تهدف الجلسة إلى ألا نغضب، بل إلى أن نصبح أكثر قدرة على فهم غضبنا، تنظيم استجابتنا له، والوصول إلى ما يحتاج إلى تغيير.
لمن تصلح؟
لمن تشعر أن غضبها:
يتكرر تجاه موقف أو شخص معيّن.
يظهر بسرعة أو بقوة أكبر مما تتوقع.
يصعب عليها التعبير عنه فتقوم بكبته.
يبقى في داخلها بعد انتهاء المواقف.
يرتبط بتجربة ظلم، خيبة أمل، رفض أو تجاوز للحدود.
يخفي خلفه مشاعر لا تستطيع تحديدها أو تسميتها.
أو لمن ترغب ببساطة في بناء علاقة أكثر وعيًا مع غضبها.
تساعد الجلسة في:
فهم وظيفة الغضب والرسالة التي قد يحملها.
التمييز بين الشعور بالغضب والسلوك الناتج عنه.
ملاحظة الأفكار والتفسيرات المرتبطة بالمواقف الغاضبة.
التعرف على المشاعر الأخرى المصاحبة للغضب، مثل الألم والخوف والحزن وخيبة الأمل.
ملاحظة استجابة الجسد للغضب والعمل على تهدئة الاستثارة الجسدية.
التعبير عن الغضب بطريقة آمنة وغير مؤذية.
التعرف على الحدود والاحتياجات التي قد يشير إليها الغضب.
الانتقال من رد الفعل إلى اختيار استجابة أكثر وعيًا.
تحويل رسالة الغضب إلى حد، قرار، طلب، شجاعة أو تغيير.
الغضب قد يخبرنا أن شيئًا يحتاج إلى أن يتغير، لكنه ليس التغيير نفسه.
جلسة تأملية وتعبيرية لفهم الغضب وما يكمن خلفه.
الغضب ليس دائمًا المشكلة، أحيانًا يكون الإشارة التي تخبرنا أن شيئًا ما في داخلنا يحتاج إلى الانتباه.
خلف الغضب قد نجد جرحًا، خيبة أمل، خوفًا، شعورًا بالظلم، حدًا تم تجاوزه، أو احتياجًا لم نستطع التعبير عنه.
في تجربة تمتد لساعتان ونصف، نقترب من الغضب دون الحكم عليه أو محاولة إسكاته. نبدأ بفهمه والتعرّف على الطريقة التي يظهر بها في أفكارنا وأجسادنا، ثم نستخدم الكتابة والتأمل والتعبير الفني والحركة الواعية لاستكشاف ما يحاول أن يخبرنا به.
لا تهدف الجلسة إلى ألا نغضب، بل إلى أن نصبح أكثر قدرة على فهم غضبنا، تنظيم استجابتنا له، والوصول إلى ما يحتاج إلى تغيير.
لمن تصلح؟
لمن تشعر أن غضبها:
يتكرر تجاه موقف أو شخص معيّن.
يظهر بسرعة أو بقوة أكبر مما تتوقع.
يصعب عليها التعبير عنه فتقوم بكبته.
يبقى في داخلها بعد انتهاء المواقف.
يرتبط بتجربة ظلم، خيبة أمل، رفض أو تجاوز للحدود.
يخفي خلفه مشاعر لا تستطيع تحديدها أو تسميتها.
أو لمن ترغب ببساطة في بناء علاقة أكثر وعيًا مع غضبها.
تساعد الجلسة في:
فهم وظيفة الغضب والرسالة التي قد يحملها.
التمييز بين الشعور بالغضب والسلوك الناتج عنه.
ملاحظة الأفكار والتفسيرات المرتبطة بالمواقف الغاضبة.
التعرف على المشاعر الأخرى المصاحبة للغضب، مثل الألم والخوف والحزن وخيبة الأمل.
ملاحظة استجابة الجسد للغضب والعمل على تهدئة الاستثارة الجسدية.
التعبير عن الغضب بطريقة آمنة وغير مؤذية.
التعرف على الحدود والاحتياجات التي قد يشير إليها الغضب.
الانتقال من رد الفعل إلى اختيار استجابة أكثر وعيًا.
تحويل رسالة الغضب إلى حد، قرار، طلب، شجاعة أو تغيير.
الغضب قد يخبرنا أن شيئًا يحتاج إلى أن يتغير، لكنه ليس التغيير نفسه.
