مساحة تغمرك بالفرح
مساحة تغمرك بالفرح





مساحة تغمرك بالفرح





في أرفن ستكون
في أرفن ستكون
في أرفن ستكون
الفعاليات الجماعية
تجارب جماعيّة تأخذك لعالمك الداخلي
تجارب جماعيّة تأخذك لعالمك الداخلي
تجارب جماعيّة تأخذك لعالمك الداخلي
جلسات خاصة
جلسات خاصة
جلسات خاصة

خلف الغضب
جلسة تأملية وتعبيرية لفهم الغضب وما يكمن خلفه.
الغضب ليس دائمًا المشكلة، أحيانًا يكون الإشارة التي تخبرنا أن شيئًا ما في داخلنا يحتاج إلى الانتباه.
خلف الغضب قد نجد جرحًا، خيبة أمل، خوفًا، شعورًا بالظلم، حدًا تم تجاوزه، أو احتياجًا لم نستطع التعبير عنه.
في تجربة تمتد لساعتان ونصف، نقترب من الغضب دون الحكم عليه أو محاولة إسكاته. نبدأ بفهمه والتعرّف على الطريقة التي يظهر بها في أفكارنا وأجسادنا، ثم نستخدم الكتابة والتأمل والتعبير الفني والحركة الواعية لاستكشاف ما يحاول أن يخبرنا به.
لا تهدف الجلسة إلى ألا نغضب، بل إلى أن نصبح أكثر قدرة على فهم غضبنا، تنظيم استجابتنا له، والوصول إلى ما يحتاج إلى تغيير.
لمن تصلح؟
لمن تشعر أن غضبها:
يتكرر تجاه موقف أو شخص معيّن.
يظهر بسرعة أو بقوة أكبر مما تتوقع.
يصعب عليها التعبير عنه فتقوم بكبته.
يبقى في داخلها بعد انتهاء المواقف.
يرتبط بتجربة ظلم، خيبة أمل، رفض أو تجاوز للحدود.
يخفي خلفه مشاعر لا تستطيع تحديدها أو تسميتها.
أو لمن ترغب ببساطة في بناء علاقة أكثر وعيًا مع غضبها.
تساعد الجلسة في:
فهم وظيفة الغضب والرسالة التي قد يحملها.
التمييز بين الشعور بالغضب والسلوك الناتج عنه.
ملاحظة الأفكار والتفسيرات المرتبطة بالمواقف الغاضبة.
التعرف على المشاعر الأخرى المصاحبة للغضب، مثل الألم والخوف والحزن وخيبة الأمل.
ملاحظة استجابة الجسد للغضب والعمل على تهدئة الاستثارة الجسدية.
التعبير عن الغضب بطريقة آمنة وغير مؤذية.
التعرف على الحدود والاحتياجات التي قد يشير إليها الغضب.
الانتقال من رد الفعل إلى اختيار استجابة أكثر وعيًا.
تحويل رسالة الغضب إلى حد، قرار، طلب، شجاعة أو تغيير.
الغضب قد يخبرنا أن شيئًا يحتاج إلى أن يتغير، لكنه ليس التغيير نفسه.
٧٧٧٫٠٠ ر.س.

رحلة ذات مع ارفن
تخيلي إنك تكوني الأولوية لـ40 يوم ، التركيز بالكامل على نفسك ومشاعرك واحتياجاتك، في رحلة رح تصنع أكبر نقلة في حياتك
رحلة ذات مع ارفن هي رحلة تحول شخصية تمتد لـ40 يوم، تجمع بين الفن، والحوار، والعمل السوماتيكي، والتنفس، وخريطة الجسد، رحلة تجمع بين العقل، والمشاعر، والجسد في نفس الرحلة.
على مدار 40 يوم، تنتقلي خطوة بخطوة من ملاحظة أنماطك، إلى فهم جذورها، ثم مواجهة مخاوفك بوعي، وتنظيم استجابة جهازك العصبي، وبناء علاقة أكثر اتصال بجسدك وذاتك.
من خلالها، رح تلاحظي إنك:
تتخذي قراراتك من مكان وضوح وثقة، بدل الخوف، أو إرضاء الآخرين، أو الشك المستمر.
قادرة تميزي أنماطك المستنزفة لك والمتكررة وصار عندك مساحة تختاري فيها من مكان أكثر حكمة واتزان.
قادرة تعبّري عن احتياجاتك وحدودك براحة، بدون شعور دائم بالذنب أو الخوف من الرفض.
تحسي بخفة داخلية، لأنك ما عدتِ تحملي نفس الثقل العاطفي المتراكم معك في كل موقف.
صرتِ أكثر اتصال بجسدك ومشاعرك، فتفهمي احتياجاتك قبل ما تتحول إلى إنهاك أو استنزاف.
بنيتي علاقة أهدأ مع نفسك، فيها تقبّل، ووضوح، وثقة، بدل النقد المستمر ومحاولة إثبات نفسك.
تخرجي من الرحلة وأنتِ تعرفي كيف ترجعي لاتزانك بنفسك، مهما تغيّرت الظروف من حولك.
المرحلة الأولى | الاحتواء
(أراكِ… قبل أن نحاول تغيير أي شيء)
نبدأ بفهم المرحلة التي تمرين بها، المعتقدات المؤثرة، الأنماط المتكررة، والمشاعر التي تحتاج مساحة للفهم.
من خلال الحوار والرسم العفوي، نبدأ بقراءة ما وراء الكلمات، وتحديد نية الرحلة وما تحتاجه ذاتك فعلًا.
تشمل:
• جلسة مكنون الحضورية
• لقاء أونلاين للاحتواء، التهيئة، وتحديد اتجاه الرحلة
المرحلة الثانية | الظل
وحشكِ قد يتحول إلى مرشدك
في هذه المرحلة نقترب من مخاوفك بطريقة واعية وآمنة.
نفهم:
ما الذي يحرك خوفك؟
كيف يؤثر على اختياراتك وسلوكك؟
ماذا يحاول أن يحميك منه؟
وما الذي يفوتك بسبب بقائه؟
ثم ننتقل إلى جلسة فنية تحولية تساعد على استخراج مخاوف اللاوعي والتعبير عنها بصريًا، لفهم الرسائل الكامنة خلف الخوف وتحويلها إلى وعي وخطوات عملية.
تشمل:
• جلسة مواجهة المخاوف من خلال الفن
• Coaching & Reflection
• أدوات عملية لتنظيم الجهاز العصبي وتغيير السلوك بوعي
المرحلة الثالثة | الفتح
(حين يبدأ الجسد بالتخفف)
بعد المواجهة… يبدأ الجسد بالكلام.
من خلال جلسة نفس السوماتيكية الحضورية نساعد الجهاز العصبي على الانتقال من التوتر والانقباض إلى مساحة أكثر أمانًا وتنظيمًا.
هي مساحة لتحرير الثقل العاطفي، المشاعر المتراكمة، والمقاومة التي قد تظهر بعد مواجهة الخوف.
المرحلة الرابعة | خريطة الجسد
بيتكِ الحقيقي
جلسة تحولية عميقة عبر الفن والجسد.
نرسم مخطط الجسد على الجدار، ونبدأ باستكشاف العلاقة بين المشاعر، الذاكرة العاطفية، الأعضاء، والحدود النفسية.
هذه الجلسة تساعدكِ على رؤية ما يشعر به جسدك… لا فقط ما يفكر به عقلك.
قد تساعدكِ على:
• فهم مواطن الجرح العاطفي
• استعادة القوة والحدود
• تعزيز الاتصال بالجسد
• رؤية ذاتك بطريقة مختلفة
المرحلة الخامسة | الانطلاق
(من التحرر… إلى التجسيد)
بعد خريطة الجسد، نعود مرة أخرى إلى جلسة نفس السوماتيكية الحضورية لمساندة الجسد في تحرير المناطق التي ظهرت أثناء الرسم، وتنظيم الجهاز العصبي والعاطفي بشكل أعمق.
هذه المرحلة تدعمكِ للانتقال من الإدراك إلى التطبيق… ومن الفهم إلى الحركة وتحقيق الذات.
المرحلة السادسة | عبور
احتفالية الذات
نلتقي في جلسة ختامية أونلاين لمراجعة التحولات، فهم ما تغيّر، والإجابة على التساؤلات التي ظهرت خلال الرحلة، وتحديد أدوات المرحلة القادمة.
لأن بعض الرحلات لا تنتهي… بل تبدأ بشكل مختلف.
• وجود أفراح خلال الرحلة
لمرافقتكِ، احتوائكِ، ومساندتكِ خلال مراحل التحول
• جلسات حضورية + لقاءات أونلاين
• تمارين فنية وتأملية بين المراحل
• أدوات عملية لتنظيم الجهاز العصبي والعاطفي
هدية ختام الرحلة ✨
حقيبة أدواتكِ الخاصة
في نهاية الرحلة ستحصلين على:
• حقيبة أدوات التشافي الخاصة بكِ المصممة بناءً على رحلتك
• تأمل صوتي مسجل من أفراح للاتصال بالنسخة الجديدة
• كروت ذات لترافقكِ في مرحلة ما بعد الرحلة
مدة الرحلة: 40 يومًا
القيمة الأساسية: 4040 ريال
سعر الإطلاق: 3490 ريال
متوفر الدفع عبر تابي وتمارا
*لأن بعض التحولات لا تحتاج استعجالًا… بل مساحة آمنة، ورفقة واعية، ووقتًا كافيًا لتعودي إلى ذاتكِ بهدوء وتتصلي من خلال بوابة الإبداع
٣٬٤٩٠٫٠٠ ر.س.

نَفَس
تخيلي إنك من زمان شايلة شيء ثقيل بداخلك مو عارفة توصفيه، لكن تحسي فيه بكل تفاصيل يومك. ضيقة، توتر، كتمة، تفكير ما يوقف، أو مشاعر ترجع لك كل مرة حتى لو كنتِ تحاولي تتجاوزيها.
لو هذا شعورك فجلسة نفس هي المناسبة لك، هي جلسة حضورية شخصية مخصصة لتحرير الصدمات من خلال التنفس والعلاج السوماتيكي وفتح المعيقات الداخلية المخزنة بالجسم من مشاعر وآلام وأفكار ثقيلة، من خلالها رح تشعري أكثر:
شعور بالراحة والارتخاء بعد إطلاق مشاعر كانت محتجزة لفترة طويلة.
هدوء في الجهاز العصبي، وانخفاض الإحساس بالتوتر أو الضغط الداخلي.
وضوح أكبر في الأفكار، وخفة في المشاعر اللي كانت معقدة أو متراكمة.
إحساس أعلى بالأمان والحضور مع الذات، وكأن الجسد أصبح أكثر قدرة على التنفس بحرية.
زيادة الوعي بالمشاعر والاحتياجات الداخلية دون مقاومة أو إنكار.
شعور بالتوازن، والانفتاح، والقدرة على استقبال الحياة بمرونة أكبر.
٦٢٠٫٠٠ ر.س.

خلف الغضب
جلسة تأملية وتعبيرية لفهم الغضب وما يكمن خلفه.
الغضب ليس دائمًا المشكلة، أحيانًا يكون الإشارة التي تخبرنا أن شيئًا ما في داخلنا يحتاج إلى الانتباه.
خلف الغضب قد نجد جرحًا، خيبة أمل، خوفًا، شعورًا بالظلم، حدًا تم تجاوزه، أو احتياجًا لم نستطع التعبير عنه.
في تجربة تمتد لساعتان ونصف، نقترب من الغضب دون الحكم عليه أو محاولة إسكاته. نبدأ بفهمه والتعرّف على الطريقة التي يظهر بها في أفكارنا وأجسادنا، ثم نستخدم الكتابة والتأمل والتعبير الفني والحركة الواعية لاستكشاف ما يحاول أن يخبرنا به.
لا تهدف الجلسة إلى ألا نغضب، بل إلى أن نصبح أكثر قدرة على فهم غضبنا، تنظيم استجابتنا له، والوصول إلى ما يحتاج إلى تغيير.
لمن تصلح؟
لمن تشعر أن غضبها:
يتكرر تجاه موقف أو شخص معيّن.
يظهر بسرعة أو بقوة أكبر مما تتوقع.
يصعب عليها التعبير عنه فتقوم بكبته.
يبقى في داخلها بعد انتهاء المواقف.
يرتبط بتجربة ظلم، خيبة أمل، رفض أو تجاوز للحدود.
يخفي خلفه مشاعر لا تستطيع تحديدها أو تسميتها.
أو لمن ترغب ببساطة في بناء علاقة أكثر وعيًا مع غضبها.
تساعد الجلسة في:
فهم وظيفة الغضب والرسالة التي قد يحملها.
التمييز بين الشعور بالغضب والسلوك الناتج عنه.
ملاحظة الأفكار والتفسيرات المرتبطة بالمواقف الغاضبة.
التعرف على المشاعر الأخرى المصاحبة للغضب، مثل الألم والخوف والحزن وخيبة الأمل.
ملاحظة استجابة الجسد للغضب والعمل على تهدئة الاستثارة الجسدية.
التعبير عن الغضب بطريقة آمنة وغير مؤذية.
التعرف على الحدود والاحتياجات التي قد يشير إليها الغضب.
الانتقال من رد الفعل إلى اختيار استجابة أكثر وعيًا.
تحويل رسالة الغضب إلى حد، قرار، طلب، شجاعة أو تغيير.
الغضب قد يخبرنا أن شيئًا يحتاج إلى أن يتغير، لكنه ليس التغيير نفسه.
٧٧٧٫٠٠ ر.س.

رحلة ذات مع ارفن
تخيلي إنك تكوني الأولوية لـ40 يوم ، التركيز بالكامل على نفسك ومشاعرك واحتياجاتك، في رحلة رح تصنع أكبر نقلة في حياتك
رحلة ذات مع ارفن هي رحلة تحول شخصية تمتد لـ40 يوم، تجمع بين الفن، والحوار، والعمل السوماتيكي، والتنفس، وخريطة الجسد، رحلة تجمع بين العقل، والمشاعر، والجسد في نفس الرحلة.
على مدار 40 يوم، تنتقلي خطوة بخطوة من ملاحظة أنماطك، إلى فهم جذورها، ثم مواجهة مخاوفك بوعي، وتنظيم استجابة جهازك العصبي، وبناء علاقة أكثر اتصال بجسدك وذاتك.
من خلالها، رح تلاحظي إنك:
تتخذي قراراتك من مكان وضوح وثقة، بدل الخوف، أو إرضاء الآخرين، أو الشك المستمر.
قادرة تميزي أنماطك المستنزفة لك والمتكررة وصار عندك مساحة تختاري فيها من مكان أكثر حكمة واتزان.
قادرة تعبّري عن احتياجاتك وحدودك براحة، بدون شعور دائم بالذنب أو الخوف من الرفض.
تحسي بخفة داخلية، لأنك ما عدتِ تحملي نفس الثقل العاطفي المتراكم معك في كل موقف.
صرتِ أكثر اتصال بجسدك ومشاعرك، فتفهمي احتياجاتك قبل ما تتحول إلى إنهاك أو استنزاف.
بنيتي علاقة أهدأ مع نفسك، فيها تقبّل، ووضوح، وثقة، بدل النقد المستمر ومحاولة إثبات نفسك.
تخرجي من الرحلة وأنتِ تعرفي كيف ترجعي لاتزانك بنفسك، مهما تغيّرت الظروف من حولك.
المرحلة الأولى | الاحتواء
(أراكِ… قبل أن نحاول تغيير أي شيء)
نبدأ بفهم المرحلة التي تمرين بها، المعتقدات المؤثرة، الأنماط المتكررة، والمشاعر التي تحتاج مساحة للفهم.
من خلال الحوار والرسم العفوي، نبدأ بقراءة ما وراء الكلمات، وتحديد نية الرحلة وما تحتاجه ذاتك فعلًا.
تشمل:
• جلسة مكنون الحضورية
• لقاء أونلاين للاحتواء، التهيئة، وتحديد اتجاه الرحلة
المرحلة الثانية | الظل
وحشكِ قد يتحول إلى مرشدك
في هذه المرحلة نقترب من مخاوفك بطريقة واعية وآمنة.
نفهم:
ما الذي يحرك خوفك؟
كيف يؤثر على اختياراتك وسلوكك؟
ماذا يحاول أن يحميك منه؟
وما الذي يفوتك بسبب بقائه؟
ثم ننتقل إلى جلسة فنية تحولية تساعد على استخراج مخاوف اللاوعي والتعبير عنها بصريًا، لفهم الرسائل الكامنة خلف الخوف وتحويلها إلى وعي وخطوات عملية.
تشمل:
• جلسة مواجهة المخاوف من خلال الفن
• Coaching & Reflection
• أدوات عملية لتنظيم الجهاز العصبي وتغيير السلوك بوعي
المرحلة الثالثة | الفتح
(حين يبدأ الجسد بالتخفف)
بعد المواجهة… يبدأ الجسد بالكلام.
من خلال جلسة نفس السوماتيكية الحضورية نساعد الجهاز العصبي على الانتقال من التوتر والانقباض إلى مساحة أكثر أمانًا وتنظيمًا.
هي مساحة لتحرير الثقل العاطفي، المشاعر المتراكمة، والمقاومة التي قد تظهر بعد مواجهة الخوف.
المرحلة الرابعة | خريطة الجسد
بيتكِ الحقيقي
جلسة تحولية عميقة عبر الفن والجسد.
نرسم مخطط الجسد على الجدار، ونبدأ باستكشاف العلاقة بين المشاعر، الذاكرة العاطفية، الأعضاء، والحدود النفسية.
هذه الجلسة تساعدكِ على رؤية ما يشعر به جسدك… لا فقط ما يفكر به عقلك.
قد تساعدكِ على:
• فهم مواطن الجرح العاطفي
• استعادة القوة والحدود
• تعزيز الاتصال بالجسد
• رؤية ذاتك بطريقة مختلفة
المرحلة الخامسة | الانطلاق
(من التحرر… إلى التجسيد)
بعد خريطة الجسد، نعود مرة أخرى إلى جلسة نفس السوماتيكية الحضورية لمساندة الجسد في تحرير المناطق التي ظهرت أثناء الرسم، وتنظيم الجهاز العصبي والعاطفي بشكل أعمق.
هذه المرحلة تدعمكِ للانتقال من الإدراك إلى التطبيق… ومن الفهم إلى الحركة وتحقيق الذات.
المرحلة السادسة | عبور
احتفالية الذات
نلتقي في جلسة ختامية أونلاين لمراجعة التحولات، فهم ما تغيّر، والإجابة على التساؤلات التي ظهرت خلال الرحلة، وتحديد أدوات المرحلة القادمة.
لأن بعض الرحلات لا تنتهي… بل تبدأ بشكل مختلف.
• وجود أفراح خلال الرحلة
لمرافقتكِ، احتوائكِ، ومساندتكِ خلال مراحل التحول
• جلسات حضورية + لقاءات أونلاين
• تمارين فنية وتأملية بين المراحل
• أدوات عملية لتنظيم الجهاز العصبي والعاطفي
هدية ختام الرحلة ✨
حقيبة أدواتكِ الخاصة
في نهاية الرحلة ستحصلين على:
• حقيبة أدوات التشافي الخاصة بكِ المصممة بناءً على رحلتك
• تأمل صوتي مسجل من أفراح للاتصال بالنسخة الجديدة
• كروت ذات لترافقكِ في مرحلة ما بعد الرحلة
مدة الرحلة: 40 يومًا
القيمة الأساسية: 4040 ريال
سعر الإطلاق: 3490 ريال
متوفر الدفع عبر تابي وتمارا
*لأن بعض التحولات لا تحتاج استعجالًا… بل مساحة آمنة، ورفقة واعية، ووقتًا كافيًا لتعودي إلى ذاتكِ بهدوء وتتصلي من خلال بوابة الإبداع
٣٬٤٩٠٫٠٠ ر.س.

نَفَس
تخيلي إنك من زمان شايلة شيء ثقيل بداخلك مو عارفة توصفيه، لكن تحسي فيه بكل تفاصيل يومك. ضيقة، توتر، كتمة، تفكير ما يوقف، أو مشاعر ترجع لك كل مرة حتى لو كنتِ تحاولي تتجاوزيها.
لو هذا شعورك فجلسة نفس هي المناسبة لك، هي جلسة حضورية شخصية مخصصة لتحرير الصدمات من خلال التنفس والعلاج السوماتيكي وفتح المعيقات الداخلية المخزنة بالجسم من مشاعر وآلام وأفكار ثقيلة، من خلالها رح تشعري أكثر:
شعور بالراحة والارتخاء بعد إطلاق مشاعر كانت محتجزة لفترة طويلة.
هدوء في الجهاز العصبي، وانخفاض الإحساس بالتوتر أو الضغط الداخلي.
وضوح أكبر في الأفكار، وخفة في المشاعر اللي كانت معقدة أو متراكمة.
إحساس أعلى بالأمان والحضور مع الذات، وكأن الجسد أصبح أكثر قدرة على التنفس بحرية.
زيادة الوعي بالمشاعر والاحتياجات الداخلية دون مقاومة أو إنكار.
شعور بالتوازن، والانفتاح، والقدرة على استقبال الحياة بمرونة أكبر.
٦٢٠٫٠٠ ر.س.

خلف الغضب
جلسة تأملية وتعبيرية لفهم الغضب وما يكمن خلفه.
الغضب ليس دائمًا المشكلة، أحيانًا يكون الإشارة التي تخبرنا أن شيئًا ما في داخلنا يحتاج إلى الانتباه.
خلف الغضب قد نجد جرحًا، خيبة أمل، خوفًا، شعورًا بالظلم، حدًا تم تجاوزه، أو احتياجًا لم نستطع التعبير عنه.
في تجربة تمتد لساعتان ونصف، نقترب من الغضب دون الحكم عليه أو محاولة إسكاته. نبدأ بفهمه والتعرّف على الطريقة التي يظهر بها في أفكارنا وأجسادنا، ثم نستخدم الكتابة والتأمل والتعبير الفني والحركة الواعية لاستكشاف ما يحاول أن يخبرنا به.
لا تهدف الجلسة إلى ألا نغضب، بل إلى أن نصبح أكثر قدرة على فهم غضبنا، تنظيم استجابتنا له، والوصول إلى ما يحتاج إلى تغيير.
لمن تصلح؟
لمن تشعر أن غضبها:
يتكرر تجاه موقف أو شخص معيّن.
يظهر بسرعة أو بقوة أكبر مما تتوقع.
يصعب عليها التعبير عنه فتقوم بكبته.
يبقى في داخلها بعد انتهاء المواقف.
يرتبط بتجربة ظلم، خيبة أمل، رفض أو تجاوز للحدود.
يخفي خلفه مشاعر لا تستطيع تحديدها أو تسميتها.
أو لمن ترغب ببساطة في بناء علاقة أكثر وعيًا مع غضبها.
تساعد الجلسة في:
فهم وظيفة الغضب والرسالة التي قد يحملها.
التمييز بين الشعور بالغضب والسلوك الناتج عنه.
ملاحظة الأفكار والتفسيرات المرتبطة بالمواقف الغاضبة.
التعرف على المشاعر الأخرى المصاحبة للغضب، مثل الألم والخوف والحزن وخيبة الأمل.
ملاحظة استجابة الجسد للغضب والعمل على تهدئة الاستثارة الجسدية.
التعبير عن الغضب بطريقة آمنة وغير مؤذية.
التعرف على الحدود والاحتياجات التي قد يشير إليها الغضب.
الانتقال من رد الفعل إلى اختيار استجابة أكثر وعيًا.
تحويل رسالة الغضب إلى حد، قرار، طلب، شجاعة أو تغيير.
الغضب قد يخبرنا أن شيئًا يحتاج إلى أن يتغير، لكنه ليس التغيير نفسه.
٧٧٧٫٠٠ ر.س.

رحلة ذات مع ارفن
تخيلي إنك تكوني الأولوية لـ40 يوم ، التركيز بالكامل على نفسك ومشاعرك واحتياجاتك، في رحلة رح تصنع أكبر نقلة في حياتك
رحلة ذات مع ارفن هي رحلة تحول شخصية تمتد لـ40 يوم، تجمع بين الفن، والحوار، والعمل السوماتيكي، والتنفس، وخريطة الجسد، رحلة تجمع بين العقل، والمشاعر، والجسد في نفس الرحلة.
على مدار 40 يوم، تنتقلي خطوة بخطوة من ملاحظة أنماطك، إلى فهم جذورها، ثم مواجهة مخاوفك بوعي، وتنظيم استجابة جهازك العصبي، وبناء علاقة أكثر اتصال بجسدك وذاتك.
من خلالها، رح تلاحظي إنك:
تتخذي قراراتك من مكان وضوح وثقة، بدل الخوف، أو إرضاء الآخرين، أو الشك المستمر.
قادرة تميزي أنماطك المستنزفة لك والمتكررة وصار عندك مساحة تختاري فيها من مكان أكثر حكمة واتزان.
قادرة تعبّري عن احتياجاتك وحدودك براحة، بدون شعور دائم بالذنب أو الخوف من الرفض.
تحسي بخفة داخلية، لأنك ما عدتِ تحملي نفس الثقل العاطفي المتراكم معك في كل موقف.
صرتِ أكثر اتصال بجسدك ومشاعرك، فتفهمي احتياجاتك قبل ما تتحول إلى إنهاك أو استنزاف.
بنيتي علاقة أهدأ مع نفسك، فيها تقبّل، ووضوح، وثقة، بدل النقد المستمر ومحاولة إثبات نفسك.
تخرجي من الرحلة وأنتِ تعرفي كيف ترجعي لاتزانك بنفسك، مهما تغيّرت الظروف من حولك.
المرحلة الأولى | الاحتواء
(أراكِ… قبل أن نحاول تغيير أي شيء)
نبدأ بفهم المرحلة التي تمرين بها، المعتقدات المؤثرة، الأنماط المتكررة، والمشاعر التي تحتاج مساحة للفهم.
من خلال الحوار والرسم العفوي، نبدأ بقراءة ما وراء الكلمات، وتحديد نية الرحلة وما تحتاجه ذاتك فعلًا.
تشمل:
• جلسة مكنون الحضورية
• لقاء أونلاين للاحتواء، التهيئة، وتحديد اتجاه الرحلة
المرحلة الثانية | الظل
وحشكِ قد يتحول إلى مرشدك
في هذه المرحلة نقترب من مخاوفك بطريقة واعية وآمنة.
نفهم:
ما الذي يحرك خوفك؟
كيف يؤثر على اختياراتك وسلوكك؟
ماذا يحاول أن يحميك منه؟
وما الذي يفوتك بسبب بقائه؟
ثم ننتقل إلى جلسة فنية تحولية تساعد على استخراج مخاوف اللاوعي والتعبير عنها بصريًا، لفهم الرسائل الكامنة خلف الخوف وتحويلها إلى وعي وخطوات عملية.
تشمل:
• جلسة مواجهة المخاوف من خلال الفن
• Coaching & Reflection
• أدوات عملية لتنظيم الجهاز العصبي وتغيير السلوك بوعي
المرحلة الثالثة | الفتح
(حين يبدأ الجسد بالتخفف)
بعد المواجهة… يبدأ الجسد بالكلام.
من خلال جلسة نفس السوماتيكية الحضورية نساعد الجهاز العصبي على الانتقال من التوتر والانقباض إلى مساحة أكثر أمانًا وتنظيمًا.
هي مساحة لتحرير الثقل العاطفي، المشاعر المتراكمة، والمقاومة التي قد تظهر بعد مواجهة الخوف.
المرحلة الرابعة | خريطة الجسد
بيتكِ الحقيقي
جلسة تحولية عميقة عبر الفن والجسد.
نرسم مخطط الجسد على الجدار، ونبدأ باستكشاف العلاقة بين المشاعر، الذاكرة العاطفية، الأعضاء، والحدود النفسية.
هذه الجلسة تساعدكِ على رؤية ما يشعر به جسدك… لا فقط ما يفكر به عقلك.
قد تساعدكِ على:
• فهم مواطن الجرح العاطفي
• استعادة القوة والحدود
• تعزيز الاتصال بالجسد
• رؤية ذاتك بطريقة مختلفة
المرحلة الخامسة | الانطلاق
(من التحرر… إلى التجسيد)
بعد خريطة الجسد، نعود مرة أخرى إلى جلسة نفس السوماتيكية الحضورية لمساندة الجسد في تحرير المناطق التي ظهرت أثناء الرسم، وتنظيم الجهاز العصبي والعاطفي بشكل أعمق.
هذه المرحلة تدعمكِ للانتقال من الإدراك إلى التطبيق… ومن الفهم إلى الحركة وتحقيق الذات.
المرحلة السادسة | عبور
احتفالية الذات
نلتقي في جلسة ختامية أونلاين لمراجعة التحولات، فهم ما تغيّر، والإجابة على التساؤلات التي ظهرت خلال الرحلة، وتحديد أدوات المرحلة القادمة.
لأن بعض الرحلات لا تنتهي… بل تبدأ بشكل مختلف.
• وجود أفراح خلال الرحلة
لمرافقتكِ، احتوائكِ، ومساندتكِ خلال مراحل التحول
• جلسات حضورية + لقاءات أونلاين
• تمارين فنية وتأملية بين المراحل
• أدوات عملية لتنظيم الجهاز العصبي والعاطفي
هدية ختام الرحلة ✨
حقيبة أدواتكِ الخاصة
في نهاية الرحلة ستحصلين على:
• حقيبة أدوات التشافي الخاصة بكِ المصممة بناءً على رحلتك
• تأمل صوتي مسجل من أفراح للاتصال بالنسخة الجديدة
• كروت ذات لترافقكِ في مرحلة ما بعد الرحلة
مدة الرحلة: 40 يومًا
القيمة الأساسية: 4040 ريال
سعر الإطلاق: 3490 ريال
متوفر الدفع عبر تابي وتمارا
*لأن بعض التحولات لا تحتاج استعجالًا… بل مساحة آمنة، ورفقة واعية، ووقتًا كافيًا لتعودي إلى ذاتكِ بهدوء وتتصلي من خلال بوابة الإبداع
٣٬٤٩٠٫٠٠ ر.س.

نَفَس
تخيلي إنك من زمان شايلة شيء ثقيل بداخلك مو عارفة توصفيه، لكن تحسي فيه بكل تفاصيل يومك. ضيقة، توتر، كتمة، تفكير ما يوقف، أو مشاعر ترجع لك كل مرة حتى لو كنتِ تحاولي تتجاوزيها.
لو هذا شعورك فجلسة نفس هي المناسبة لك، هي جلسة حضورية شخصية مخصصة لتحرير الصدمات من خلال التنفس والعلاج السوماتيكي وفتح المعيقات الداخلية المخزنة بالجسم من مشاعر وآلام وأفكار ثقيلة، من خلالها رح تشعري أكثر:
شعور بالراحة والارتخاء بعد إطلاق مشاعر كانت محتجزة لفترة طويلة.
هدوء في الجهاز العصبي، وانخفاض الإحساس بالتوتر أو الضغط الداخلي.
وضوح أكبر في الأفكار، وخفة في المشاعر اللي كانت معقدة أو متراكمة.
إحساس أعلى بالأمان والحضور مع الذات، وكأن الجسد أصبح أكثر قدرة على التنفس بحرية.
زيادة الوعي بالمشاعر والاحتياجات الداخلية دون مقاومة أو إنكار.
شعور بالتوازن، والانفتاح، والقدرة على استقبال الحياة بمرونة أكبر.
٦٢٠٫٠٠ ر.س.
تجارب مُلهمة
تجارب مُلهمة
هالة
"الرحلة ما كانت مجرد وظيفة، كانت بداية تحول عميق جوهري في حياتي.
قبل هاللحظة، كنت في دوامة من الشكوك والأفكار المربكة، ما كنت شايفة الطريق قدامي بوضوح. لكن مع كل جلسة، كنت أكتشف جزء جديد من نفسي وأتعلم كيف أواجه التحديات بحب وثقة. كل كلمة منك كانت مفتاح لفهم أعمق، وكل لحظة كنت فيها معاك كانت خطوة لاقتراب أكثر من نفسي الحقيقية. ممتنة جدًا لعطاءك اللي ما له مثيل."
زينب - نَفَس
"الجلسات الجميلة المريحة معك ساعدتني على فهم وإدراك أشياء في الحياة ما كنت أعرفها أو ما كنت ملتفتة إلى وجودها، فهمت نفسي اكثر، اتصلت روحي بجسدي أكثر، مشاعر وصدمات ما كنت أعرف إنها موجودة ظهرت والحمد لله تخلصت منها. كل الشكر الجميل لك."